ترشيحى لجائزة الشيخ زايد اشارة بأنى على الطريق الصحيح

(هكذا تلعب سحر عبد الله بالألوان (حكايات فنّون ومهمة تعليم الأطفال رؤية العالم
June 23, 2016
الرسم للأطفال وحدة لا يكفى
July 11, 2016

ترشيحى لجائزة الشيخ زايد اشارة بأنى على الطريق الصحيح

حوار :نهى محمود

كلمينا عن بدايتك مع موهبة الرسم ؟ وكيف اثقلت الدراسة الموهبة ؟

البداية كانت الطفلة التى تفتحت عيونها على الألوان . ترى والدها يرسم ، يصور و يكتب عن الرسم ..يعلق بغرفتها لوحات بها حيوانات للفنان عدلى رزق الله و يُقرأ لها ” حكاية قبل النوم ” أغلبها لدار الفتى العربي ،فكيف لا يكون الرسم هو الحياة. فكان الحلم أن التحقباحدى كليات الفنون وبالفعل دخلت كلية التربية الفنية ودرست بها مادة التصميم فافتنت “بفن الكتاب ” ليكون مشروع النهائي كتاب للطفل

رسمت أكثر من أربعين كتاب لعدد من كتّاب الأطفال في مصر والعالم العربي كيف استطعت رغم صغر سنك تحقيق هذا العدد ؟

و الآن اقف لفكر كيف ! فقط أرى مراحل انتقلت بينها، بداية لا استطيع نسيانها “بمجلة قطر الندى” مع الشاعر أحمد زرزور. ولا أعتقد أننا نستطيع ان نجدما يربط الرسم بالعمر  .. هى فقط خطوات في حلم لعلى ادركها

تجربتك مع نادر ابو الفتوح كيف كانت ؟

كنت اجلس بجوار الراديو استمع إلى “غنوة وحدوتة”  فكيف تمر السنين لاجد نفسي سوف ارسم لمن استمتعت واستمعت بقصصه بصوت ابلة فضيلة و كلمات اشعاره في اغنيات صفاء ابو السعود. تجربة مدهشة غير متوقعة ولها ذكريات لا تنسى . فهو يكتب كلمات رشقية خفيفة الظل تحمل المرح في كل حروفها وبروح طفل شقي فقد اسمتعت بكل ما تحمله الكلمة من معنى برسم كتابه “ذكريات طفل عجوز “

ماذا يمثل لك الفنان الكبير عدلي رزق الله خاصة وهو الذي افتتح معرضك الأول ؟

هو من كبرت على محبة الفن من خلال رسومه فقد كانت لوحاته لحيوانات تقف أمام درجات من الألوان تشاركني غرفة الطفولة  وربما احلامى أيضا .ويُقرأ لى قصصا رسمها واخرى كتبها ورسمها فكيف لا أحب الألوان بدرجاتها الشفافة الحالمة واسبح معها لعالم قصص الأطفال ، فهو من شكل مخيلتى .. ” لو اننى احبب الرسم والكتابة للطفل ، فأنت السبب في ذلك ” تلك الكلمات قلتها له وكانت كافية ليكون معى عندى اقامة المعرض الأول وليقول لى انه سوف يفعل شئ لا يفضله وهو افتتاح المعارض كان ذلك فقط من أجل تلك الكلمات .. ومازالت لا أستطيع الإ أن اتذكر “فنان الأحلام “

 

كيف تقييمين تجربتك بين المعرض الاول بساقية الصاوي والمعرض الثاني في المشربية وكم سنة كانت بينهما ؟

المعرض الأول ” أطفال وحواديت ” كان مجموعة رسوم من أكثر من كتاب لسلسة قطر الندى عام 2009 أما المعرض الثاني فكان عام 2012 وهو للوحات كتاب ” حكايات فنَون ” لدا كان بعنوان “لوحة وكتاب” وهو محاولة لتبسيط الفن التشكيلي لأطفال المرحلة الابتدائية من خلال اربع قصص عن فنانين تشكيلين مصريين . “فالمعرض الثاني” يحمل فكرة وليس فقط تجميع لوحات انما قصد لفكرة وصول الفن التشكيلي وتذوق الفن للاطفال منذ سن مبكرة لذلك صاحبه ورش رسم أيضا

مؤخرا انتقلت من رسم الكتب للرسم والكتابة كيف بدأت تجربة الكتابة للأطفال وهل تختلف عن الرسم فقط ؟

بدأت التجربة بحلم لكل طفل أن يكون متذوق للفن التشكيلي ، ليس بالضروة أن يكبر ليصبح فنانا تشكيليا و انما ليصبح مميزاً لمدارس الفن . لذلك فكرت في “فنَون” العاشق الصغير للرسم يكتشف عالم الرسم من حوله فنتعرف معه على  مجموعة من الفنانين التشكيلين المصريين واساليبهم المختلفة في الرسم.وهكذا بدأت التجربة فعند الكتابة استطيع تصور الرسم ايضا ولا استطيع ان افصل ما بينهم كلاهما يكمل الاخر و هنا لا مجال لان يصبح الرسم توضيحا لما كتب مسبقا . فهنا كامل الحرية فالتصور للنص المكتوب والمرسوم ان جاز التعبير معا دون فصل

قدمت واشتركت في عدد من ورش الرسم للأطفال كيف كانت التجربة ؟

للتواجد مع الأطفال متعة لا يمكن وصفها ، معهم تستطيعى اكتشاف حلول غير مستهلكة في الرسم ، تحليلات للوجوه وربما افكار لقصص جديدة . فالفرح والدهشة على وجوهم وهم يرسمون دون قصد مسبق لشئ انما فقط لمتعة رؤية الألوان ومزجها و مجاورتها لبعض ولاضافة بعض الأوراق والأقمشة بملامسها هى المتعة في حد ذاتها ، التى أحاول ان اتعلمها منهم ليكون للرسم تلك المتعة غير المنتهية . فان رسمت شخوص مبتسمة ابتسم لها ، فلا افقد البهجة والدهشة كطفل يرسم

منحة المركز الثقافي البريطاني والمورد الثقافي هي منح حصلت عليها كيف تري انها تساعد الفنان على المضي قدما وتطوير ادواته ؟

تمكن المنح الفنان من تنفيذ أفكاره ولجعلها واقعا بين جمهور طالما ارد الوصول له.  لتتحول من فكرة  كتبت على ورق فتكون حقيقة يراها و يستمتع بها بين جمهور يعيد رؤيةالفكرة معه،فربما يغير فيه شئ أويجعله يتمسك بأمل ما .ليصبح الفن حقيقة ، ليؤدى دوره بين الناس ليخرج من دوائرهالضيقة والاوساط المحددة لجمهوره الحقيقيى ووقتها يُقاس مدى مصدقيته ليطور الفنان أفكاره ادواته وليصنع التغييروسط مجتمعه

كيف ترين ترشيح كتابك ” وجدت بيتا ” لجائزة الشيخ زايد ” ؟

شئ ما يأكد هذا هو الطريق لا تحديدى عنه

———————————————————-

نشر في  جريدة الجمهورية